|
أشاد الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين من غزة بموقف الرئيس المصري محمد حسني مبارك بقراره التاريخي الحكيم بفتح معبر رفح أمام سكان قطاع غزة وذلك ردا فعلياً على جرائم الاحتلال الصهيوني الغاشم المتواصل على شعبنا الفلسطيني والمتضامنين معه الذين ارتقت ارواحهم الى العلى وامتزجت دمائهم الزكية مياة البحر الابيض المتوسط باللون الأحمر القاني لتضاف الى جرائم بني صهيون ، معرباً أن تلك المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني لتنقش بأحرف من نور في سجل التاريخ الإسلامي الحافل دفاعاً عن الشعب الفلسطيني المرابط على أرض الاسراء والمعراج والتي من شأنها دعم صموده والتخفيف من معاناته.
وقد حيى طنبورة استجابة فخامة الرئيس محمد حسني مبارك لنداءات الغاضبين بالأمس ومطالبتهم من الرئيس المصري بفتح معبر رفح ، وأكد طنبورة على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني
فشهداء مصر هم أول من رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وقوفا جنباً الى جنب مع اخوانهم في فلسطين .
وقدر الشيخ طنبورة الضغوط الكبيرة التي تواجهها مصر الشقيقة من الأعداء والتي كانت تمنعها وتحذرها من مغبة فتح معبر مصر وأن الرئيس مبارك بحكمته الرشيدة قد اتخذ القرار الجريء المناسب في الوقت المناسب وهو خير رد على جرائم الاحتلال وهو بداية كسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا في قطاع غزة .
وطالب الشيخ طنبورة كافة الزعماء العرب والمسلمين من رؤساء وأمراء وملوك أن يقفوا الى جانب الرئيس المصري محمد حسني مبارك في تثبيت هذه الخطوة باستمرار فتح معبر مصر الى اللاعودة الى اغلاقه تحت أي ظرف من الظروف .
ودعا طنبورة الحكماء في حماس وفتح بانتهاز الظروف الحالية والتلاحم العربي والاسلامي وتجاوز خلافاتهم وتحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد الجهود ورص الصفوف من أجل الحفاظ على شعبنا والتمسك بحقوقه التاريخية والتصدي لجرائم الاحتلال الصهيوني من قتل وتشريد وتهويد لمقدسات الأمة وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك مسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي يئن من بطش اليهود .
وحيى طنبورة متضامني اسطول سفن الحرية وأبرق بتعازيه لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وطالب المجتمع الدولي بضرورة الافراج عن كافة المحتجزين وعودتهم الى ديارهم سالمين .
وقد أشاد طنبورة بجهود رئيس وزراء تركيا السيد / رجب طيب اردوغان علة مواقفه التاريخية والتي رفعت رؤوس المسلمين الى عنان السماء فخراً واعتزازاً بمواقفه الداعمة لشعبنا ومقدساتنا وكذلك جهود شعبه ومؤسساته الخيرية وخاصة منظمة IHH التركية وكافة البرلمانيين من مختلف دول العالم وخاصة سعادة النائب الشيخ الدكتور وليد الطبطبائي عضو مجلس الامة الكويتي ورفاقه الكويتيين وأكد ان الطبطبائي من الداعمين لشعبنا بالقول والفعل وان مشاريعه الخيرية بغزة ووصوله الى غزة اثناء الحرب على قطاع غزة عبر الانفاق لهو قمة التضحية والفداء والنصرة لاخوانه في فلسطين ، وأكد بأن الشكر متواصل الى شيخ المسجد الاقصى الشيخ رائد صلاح وكافة الاخوة الاحرار الذين قدموا عبر اسطول سفن الحرية .
الخبر في الصحف والمواقع الالكترونية
شبكة أمد للإعلام |